شيريهان المصرية للشحن


التميز خلال 24 ساعة

 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميز لهذا اليوم 
محبي الحيوانات 2 هل هامسترتي حامل
بقلم : محبي الحيوانات 2
قريبا


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المرشد السياحــــــــي..

  1. [1]
    الحالة: Shawny غير متصل

    تاريخ التسجيل: 02-10-2008
    الدولة: Egypt..
    الجنس : الجنس

    D المرشد السياحــــــــي..

    *السلام عليكـــــم*



    المرشد السياحي .. سفير في وطنه ومصدر معلومات السائح


    من هو دليلك في السفر؟




    يكتسب دور المرشد السياحي أهمية بارزة في نجاح الرحلة السياحية واعطائها طابعا ثقافيا يرتكز على معرفة معلومات وحقائق تغني ذاكرة السائح وثقافته العامة لتشكل بذلك صورة كاملة تجمع بين مشاهد حية ومعلومات موثقة وصحيحة تساعد على ترسيخها في المخيلة.
    لذا، ورغم رغبة الكثيرين في اكتشاف البلد المقصود بمفردهم من دون التقيد ببرنامج معين أو مناطق محددة، يبقى للمرشد السياحي دوره المهم في اضفاء أهمية اضافية على الرحلة.


    ولا تقتصر مهمة هذا المرشد على مرافقة السياح وارشادهم الى الأماكن السياحية المهمة والمعالم الأثرية والتاريخية والمتاحف واعطائهم معلومات عنها، ذلك لأنه يساهم الى درجة كبيرة في اعطاء صورة سلبية أو إيجابية عن بلاده، خاصة أن السائح قد يمضي أياما في البلد المقصود من دون أن يتعرف أو يتواصل مباشرة الا مع الشخص الذي يرافقه لساعات طويلة قد تصل في بعض الأحيان الى أيام.


    «المرشد السياحي هو سفير داخلي للبلاد من دون أوراق اعتماد» بهذه الجملة يعرف نقيب المرشدين السياحيين في لبنان هيثم فواز المرشد السياحي، معتبرا أن دوره يرتكز على ثلاثة أمور أساسية، تحتل منها مهمة تزويد السائح المعلومات العامة عن الأمكنة نسبة تصل الى 65 في المئة وتتوزّع النسبة المتبقية بين الهدف الترفيهي للرحلة والتمتع برؤية الآثار. وشدد على ضرورة نقل المعلومات الصحيحة بموضوعية مطلقة الى السائح الباحث عن الحقائق بعيدا عن التشويه أو اضافة الأفكار والآراء الشخصية.


    ويؤكد فواز أن النجاح في مهنة الارشاد السياحي يتطلب ممن يزاولها التمتع بصفات أساسية، مشبها المرشد بالأستاذ المحاضر في الحافلات والرحلات، وأهم الصفات الثقافة العامة في كل المجالات من التاريخ والجغرافيا الى الاقتصاد والسياسة، وامتلاكه الشخصية المحببة واللياقات الاجتماعية والطريقة السلسة في ايصال المعلومات، لأن هدف الناس ليس الاستماع الى شرح درس وحفظه. وهذه الصفات تساعده الى حد كبير على التقرب من السياح والتواصل معهم بسهولة. اضافة الى ذلك تقع على عاتقه مهمة توعيته الى أمور عديدة متعلقة بأنظمة الدولة وقوانينها الاجتماعية، وقد يلعب أحيانا دور المفتش الاقتصادي في مراقبة الأسعار خلال مرافقته للمجموعات التي قد يتعرض أفرادها في بعض الأحيان الى ضروب من الاحتيال يتقنها الباعة.


    وعن دور المرشد السياحي في نقل صورة جميلة عن بلاده، يقول فواز: «المرشد هو وسيلة اعلامية متحركة تساعد على الترويج غير المباشر للبلد عبر طريقة التعامل مع السياح والمعلومات التي ينقلها إليهم. وعلى هذا الأساس اما أن يصل الى هدفه المرجو وبالتالي نجاح مهمته وكسب ثقة الزائرين الذين يبدون استعدادهم لتكرار الزيارة ويروّجون للبلد المضيف في بلدهم بناء على ما اختبروه، وإما أن تكون النتيجة سلبية وعلى العكس تؤدي الى عدم عودة هؤلاء والتسبب بالصيت السيئ عن البلد وعن أبنائه». ويرى فواز أن سماع المعلومات من المرشد تفوق بأهميتها الاستعانة بكتيبات قد يكون محتواها سطحيا وغير صحيح ولا يشتمل على التفاصيل المهمة، مشيرا الى أن عملية التواصل بين المرشد والسائح والأسئلة والاستفسارات التي يطرحها الأخير ويتلقى اجابات مباشرة عليها تساهم في ترسيخ الصورة في الذاكرة.


    ويقول فواز: «في نقابة المرشدين السياحيين ندعم فكرة عدم حصر مهنة الارشاد السياحي في أصحاب الاختصاص لأنه يجب فتح المجال أمام المثقفين وكل من يحب هذه المهنة ويتمتع بمقومات النجاح شرط أن يتقن لغات ويمتلك معلومات وافية تخوله خوض غمار هذه المهنة».


    وتعتبر نوفل أن مهنة المرشد السياحي متعبة بقدر ما هي ممتعة، وتمنح من يزاولها فرصة بناء علاقات اجتماعية وشخصية مهمة والانفتاح على أنماط شعوب مختلفة تساهم في اغناء معلوماته الشخصية، عبر التعرف على تقاليدهم وعاداتهم.

    وتضيف نوفل: «كل هذه الأمور مرتبطة بالتأكيد بشخصية المرشد وقدرته على التكيف وسعة صدره ليكون على استعداد دائم للتواصل مع السياح والاجابة عن أسئلتهم بطريقة موضوعية وتصويب المعلومات الخاطئة مع عدم اخفاء الحقائق وان كانت سلبية، بل محاولة تلطيف الصورة قدر الامكان والتخفيف من وطأتها، خصوصا أنه في ما يتعلق بلبنان يأتي السياح ولديهم أفكار مسبقة عن الوضع العام قد لا تكون كلها صحيحة. وهنا تكمن مهمة المرشد في وضع الأمور في نصابها الصحيح، كما تتركز أسئلتهم بشكل أساسي على احوال الناس خلال الحرب وطريقة تأقلمهم مع الأجواء الأمنية المسيطرة».

    ونظرا الى خبرتها الطويلة في هذا المجال، تقول نوفل: «الأجانب هم أكثر من يولي الآثار والمعالم التاريخية اهتماما، لذا يفضلون أن يرافقهم مرشد سياحي ليزوّدهم بالمعلومات المتعلقة بالأماكن التي يزورونها خلال رحلاتهم السياحية في لبنان. أما العرب فيشعرون أنهم يعرفون البلد جيدا وليسوا بحاجة الى اكتشافها، كما أنهم يحبذون ممارسة النشاطات الترفيهية والتمتع بالطقس الجميل والتنقل بين البحر والجبل في عطلاتهم».



    وعن الصعاب التي تواجه المرشد السياحي، تقول نوفل: «عملنا موسمي ولا نتقاضى أجورا ثابتة، كما أن ارتفاع عدد السياح وانخفاضه مرتبط بشكل أساسي بالأوضاع الأمنية والسياسية في البلد».



    أما في ما يتعلق بالعلاقة المباشرة مع السائح، ترى نوفل أن المشكلات تختلف بحسب جنسية السائح واللغة التي يتكلم بها كاليابانيين والصينيين الذين لا يتكلمون الانجليزية او الفرنسية، ما يشكل صعوبة وحاجزا أمام فهمهم للمعلومات، وان رافقهم مترجم، يبقى للتفاعل المباشر أهمية تساعد المرشد على التمتع بعمله وايصال فكرته بسهولة أكبر. وتضيف: «قد نجد صعابا أيضا اذا كانت اهتمامات السياح في المجموعة الواحدة متناقضة أو مختلفة، نضطر عندها لتعديل البرنامج ليتلاءم مع متطلبات الجميع وأهوائهم».




    من مذكرات مرشد سياحي

    مواسم السياحة في بهتبته وذلك بسبب دخول رمضان..
    الكثير منا حزم أمتعته وملأها بما يحتاجه خلال رحلته إلى بلدٍ ما
    يشدّ إليه الرحال.. رغبة في الراحة والاستجمام والبعد عن القيود..

    إلى هنا؛ نصل إلى مفهوم يخلتط على أذهان البعض..
    إنه مفهوم السياحة..
    فالسياحة مثلاً: في نظر بعض الشباب؛ البُعد عن قيود الأهل والمجتمع
    وتجربة كل شيء جديد يقع تحت أعينهم.. حتى وإن كان غير مستساغٍ
    ديناً وأخلاقاً.. المهم التجربة.. فالسفر هذا لا يتكرر طوال العام!!

    والبعض من الإناث؛ ترى أن السفر والخروج عن بلدها الأصلي معناه
    التحرر من تلك العباءة التي قيّدت حركاتها.. وإلقاء غطاء الوجه بعيداً..
    بعد أن ( كرمشته ) في حقيبة صغيرة تحملها معها على الطائرة!!

    المضحك فعلاً ( من مشاهداتي هنا ) أن أرى سوّاح
    قد تخلّوا عن الكثير من القيَم التي تربّوا عليها بل ويتخلّصون منها من أول
    دقيقة بل ثانية تغادر في الطائرة مدرجات المطار.. والمضحك أكثر أن
    تراهم ( يهروِلون ) بعيداً جــــداً عنك إذا ما رأوك ترتدي لباساً يذكّرهم
    بأنفسهم عندما كانوا هناك ( في أوطانهم ) وكأنك تذكرهم بشيء سيء
    للغاية؛ أو بزمن غابر كانوا يعيشون فيه وقد تخلّصوا منه الآن..

    مشهد آخر يضحكني على الرغم من أنه مبكٍ!!
    عندما أرى امرأة وقد تلحّفت بالسواد كما كانت في بلادها (وأسأل المولى أن يكون
    هذا خالصاً لوجهه الكريم) تسير وإلى جوارها رجلٌ (هو زوجها بالتأكيد) وقد شمّر
    عن بنطاله! فوصل إلى مستوى ركبته وربما أعلى من ذلك! وعلى رأسه ( كسكتة )
    وفي يده سلسال! وفوق هذا ملتحٍ!!!! (هؤلاء الذين يعتبرون الالتحاء عادة لا أكثر!)
    لا أدري بأي منطق فكّر هذا الرجل!

    ما أعرفه؛ أنه في عالم السياحة عليك اتباع القوانين المتّبعة في البلد الذي جئت إليه
    وأن تسير كما يسيرون.. لا أن تخترع قوانين من ( عقلك ) وتسيـّر البلد الذي أنت
    مجرد ضيف فيه على هواك..

    فالقمامة التي كنت تلقيها في شوارع بلدك ( مع أن هناك قوانين ضد هذا العمل )
    غير مسموحة في بلدان أخرى.. وربما ستتعجبون أكثر لو عرفتم أن عائلة عربية
    دفعت غرامة قدرها 500 ريال لأنها ألقت بعلب الكولا والعصائر وأكياس الشيبس
    في ميناء ( لنكاوي )؛ مع العلم أن هناك لوحة مثبّتة في أغلب الأعمدة تدلّ على
    تلك العقوبة!!

    عائلة أخرى؛ كانت ستتأخر في عودتها إلى بلدها وربما يفوتها موعد رحلتها لولا
    تدخّل المترجم ووساطته؛ وذلك لأنها استأجرت جناحاً متكاملاً في فندق 5 نجوم،
    وليجد العاملون ( house keeping ) الجناح بعد ذلك وقد ( خربشت ) جدرانه
    بأقلام الرصاص وغُرِّقت ملاءة من الملاءات بزيت القلي!!! وفي النهاية تم دفع
    2500 ريال كتعويض من أصل 7000 ريال! والفندق الآن لا يسمح بوجود
    أي عربي فيه مهما كانت رتبته وجنسيته!!!

    خلاصة الكلام..
    أنك أيها المسافر ستكون بعيداً عن أهلك.. وبعيداً عن وطنك..
    فكن سفير خير لبلدك.. ولا تدع غيرك يظن بك ظناً سيئاً..

    توقيع : Shawny








    اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمهـ امري ..
    واصلح لي دنياي التي فيها معاشي ..
    واصلح لي اخرتي التي فيها معادي ..
    واجعل الحياه زياده لي في كل خير ..
    واجعل الموت راحهـ لي من كل شر..




  2. [2]


    الحالة: mahmoud90 غير متصل
    تاريخ التسجيل: 14-12-2008
    الدولة: egypt
    المشاركات: 540
    التقييم: 10
    الجنس : الجنس
    القوة:
    بيانات هوايتى
    ثاااانكس شونى جدااااا
    و انا ضمنت انى هنجح السنه دى ان شاء الله ههههه
    ثااانكس سوووووو

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  


نادى محبى الحيوانات الاليفة

  • اكبر تجمع فى الوطن العربى متخصص فى تربية الحيوانات الاليفة والتعرف على الحياة البرية فى جميع مجالتها - كما اننا نضم اكبر مجموعة محترفين فى هذه الهوايات والتى نقوم بدعمها بصورة لائقة للوطن العربى.

تابعونا على

Twitter Facebook youtube Flickr RSS Feed